U3F1ZWV6ZTE0ODc3OTI4NTM5NDgxX0ZyZWU5Mzg2MjgzODI5ODM1

كيفية التخلص من التردد - تخلص من ترددك في 10 خطوات


نصائح هامة للتخلص من التردد
كيفيه التخلص من التردد، تخلص من ترددك في 10 خطوات


كيف تتخلص من التردد:

 التردد هو السلوك الدائم المتذبذب في إختيار القرارات، والذي يجعلك دائمًا تلجأ الي الحلول البديله، وللعلم إن التردد شئ طبيعي للإنسان خاصًا ما إذا كنت مقبل علي إختيار جديد أو موقف معين فهنا ترددك من الأمور الطبيعية.

إقرأ أيضًا كيفية التخلص من القلق

متي يعد التردد مشكلة للشخص: 

* يعد التردد مشكلة للشخص إذا ما طال وقت إتخاذه للقرار أو إنجازه للأمر المكلف به وقد أدي تأخيره الي إتخاذه للقرارات بطريقة غيرمنظمة وليست علي دراسة كاملة،  ومثال علي ذلك: 

إذا ما كان الشخص مقبل علي إختيار جديد في حياته وأقنع نفسه بالإنتظار حتي يتم جمع معلومات أكثر أو ليتم إستشارة المقربين لديه، وبرغم جمعه للمعلومات التي يريديها وسماع رأي المقربين لديه فإنه لا يأخذ قرار ولا يبدأ فيه فهنا الأمر يتحول من إنتظار طبيعي الى إنتظار يعطل الإنجاز في الأمر أو الأختيار الجديد.

* كما يعد أيضًا التردد مشكلة إذا ما صاحبه خوف وقلق وتوتر.

* يعد التردد مشكلة إذا ما إبتعدنا عن فكرة المغامرة في الأمور البسيطه والسهله التي من الممكن الغير يفعلها بكل سهولة، والمغامرة هي بالطبع أحد أهم الأمور الهامة في الحياة.

وللعلم الشخص يشعر بنفسه عندما يصبح واقعًا في التردد، فكم من المرات قد وقفت أمام الدولاب الخاص بك والتردد في إختيار ملابسك علي الرغم من إنك سوف تنزل سريعًا وتعود مثل نزولك الي السوبر ماركت، أوسوف تلتقي بأصحابك الذين تقابلهم كل يوم، كم مرة شعرت بعدم إرتياحك في ما تفعله وقررت أن تتركه في الحال وتفعل شئ أخر وتقنع نفسك أنه أفضل وأحسن نفسيًا لك وبمجرد ما تترك الفعل الذي تفعله وتنتقل للأخر تري نفسك أنك غير مرتاح أيضًا وتسأل نفسك لما تركت هذا وفعلت ذاك.

 فإذا كنت دائم الشعور بالتردد المصاحب بالخوف والقلق الزائد وعدم إتخاذك لأي قرار الي في الوقت الضائع أو من الممكن أن لا تفعله من الأساس.

 فإليكم في هذا الموضوع بعض من النصائح الهامة والأساسية التي من شأنها أن تخلصك من الشعور الدائم بالتردد:

أولًا:  ترددك هو المنطقة الأمنة التي تهرب إليها دائمًا وتحتمي بها، ولكن هو لن يحميك من الألم والمعاناه والشعور بالضعف وجلد الذات فيما بعد، فماذا ستخسر إذا ما بدأت بالفعل ؟ إبدأ حتي لو بنسب قليلة المهم أن تأخذ الخطوة. 

ثانيًا: إبدأ بالأمور السهلة والبسيطة التي أنت علي علم جيدًا بإنها أمور عادية لو حدثت ومع ذلك أنت لم تقم بها ولا تفكر أن تأخذ أي خطوة حيالها.

ثالثًا: إبدأ أولي خطوات تحررك وأعترف لنفسك ، إعترف لنفسك وأمام نفسك بإنك خائف أو إنك رافض للخطأ أو إنك ترفض الخسارة.

رابعًا: بعد إن إعترفت لنفسك يجب عليك أن تتقبل نفسك كما هي وللعلم إن قبولك لنفسك ليس معناه إنك موافق علي كل ما يرهققك ويرهقك نفسيتك أوإنك قد إستسلمت ولكن فلنجعلها إستراحة محارب إستراحة مع الشجار الدائم مع النفس والذي ينتهي في نهاية كل مرة بنفس النتيجة.

خامسًا: كن علي يقين بإن كل الإعترافات التي إعترفتها مع نفسك هي نتيجة لعدم نضوج نفسي لديك، وذلك قد نتج عن طريق أفكار وأحداث غير حقيقية قد صدقتها وأقتنعت بها عن نفسك، وحان الوقت الان بعد تقبلك لنفسك أن تغير تلك الأفكاروتكون واقعيًا.

سادسًا: إبدأ بأمور بسيطة في البداية أجعل منها بروفة لك، حدد أشياء بسيطة وصغيرة ما أنت بحاجة إليه وقم بتحديد وقت مناسب لإنجاز تلك الأمر ولا تتنازل ولا تستسلم عن إنجازه.

سابعًا: قيم نفسك فيما إنجزته وتدرج فيه بمعني أن تزيد من الأمور البسبطه التي بدأت بها، وإذا واجهك خوف وتردد وقلق إقبله ولكن دون إستسلام ولا جلد ذات.

ثامنًا: الخوف والقلق المصاحبين للتردد حاول أن تأقلم نفسك علي وجوده، وأجعله رفيقًا لك فكلما تمكنت من مصاحبته كلما قل حجمه وقل شعوره فيما بعد، وبالتالي يكون لديك قدر كبير من إتخاذ القرارات والمسئوليات.  

تاسعًا: لا تتتراجع  أبدًا وتنسحب مهما حدث صراع أو شجار داخلي مع النفس، كن علي يقين أن تلك الأفكار المشوشة هي لم تعد في صدارة أفكارك كما كانت، ولكنها أبتعدت.

عاشرًا: حاول أن تسمح لنفسك بالقيام ببعض الأمور والأنشطة التي بها طابع من المخاطرة المحسوبة، فهي لها دوركبير في مساعدتك. 

إذا كان ترددك مبالغ فيه ويصاحبه أعراض أخري مرضية مثل نوبات الهلع و الوسواس أوغيرها من الأعراض الغير طبيعية فننصحك في تلك الحالة أن تقوم بزيارة دكتور متخصص. 

    

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق