U3F1ZWV6ZTE0ODc3OTI4NTM5NDgxX0ZyZWU5Mzg2MjgzODI5ODM1

اضطرابات القلق الأعراض والأسباب

اضطرابات القلق واسبابها وكيفية العلاج منها
اضطرابات القلق الأعراض والأسباب

اضطرابات القلق الأعراض والأسباب

نظرة عامة عن إضطرابات القلق:

القلق العرضي هو جزء طبيعي من حياتنا اليومي، فقد تشعر بالمزيد من القلق عند إتخاذ أي قرار معين أو قرار مهم أو قبل إجرائك لأي أختبار، أو عند مواجهة اي مشكلة في العمل، ولكن ما سوف نتحدث عنه هو إضطرابات القلق وهي أكثر من مجرد قلق طبيعي أو خوف وقتي، فبالنسبة لمن يعاني من إضرابات القلق فإن تلك الشخص يصاب بالقلق ولا يختفي منه بل بالعكس من الممكن أن يزداد سوءًا مع مرور الوقت، وهي بالتأكيد تؤثر علي حياته اليومية من الأداء الوظيفي أو ممارساتك في العمل وعلاقاتك مع الأخرين، وهناك أنواع متعددة من إضطرابات القلق وهي: اضطراب القلق العام، واضطراب الهلع، والاضطربات المختلفة الأخري المرتبطة بالخوف.

علامات وأعراض إضطربات القلق العام:

وفق الدراسات و الأبحاث فإن لتحديدنا إذا كان الشخص مصاب فعلًا باضطراب القلق العام فلابد أن تظهر هذه الأعراض عليه في معظم الأيام ولمدة 6 أشهر علي أقل تقدير وذلك من خلال علاقاته اليومية والتفاعلية مع الأسرة والعمل والحياة الأجتماعية، وبذلك يتسني لنا أن نجزم بالفعل إن ذلك الشخص يعاني من القلق العام أو القلق المفرط.

تتمثل أعراض اضطرابات القلق العام فيما يلي:

الشعور بالقلق والضيق والخزلان والجرح.
الشعور بالتعب بصفة مستمرة وسريعة، وجود شد عضلي أيضًا بإستمرار.
قلة التركيز تشعر دائما من حولك بعدم تركيزك.
كثرة الأنفعال وصعوبة السيطرة علي ما تشعر بها من قلق.
تواجهك مشاكل النوم ومنها صعوبة النوم أو صعوبة الأستمرار في النوم، أو الشعور بعدم الكفاية من النوم أو أن تصحي في فترات نومك بإستمرار

اضطراب الهلع:

يعاني الأشخاص المصابين باضطراب الهلع أو الفزع من نوبات غير متوقعة ومتكررة أيضًا.
نوبات الهلع عبارة عن نوبات متفاجئه من شدة الخوف تأتي سريعًا وتصل الي أعلي نسبها في خلال دقائق، وتحدث تلك النوبات بشكل غير مرتب له حيث من الممكن أن تحدث من خلال موقف مخيف معين أو فرد أو كائن علي حسب ما يظهر من كل منهما.
يعاني الأشخاص أثناء نوبات الهلع من:
تسارع ضربات القلب، أو خفقان القلب.
الإرتجاف والأهتزاز والتعرق بشدة.
الشعور المستمر بضيق في التنفس أو الأختناق.
الشعور بالموت الوشيك.
الشعور بفقدان أعضائك و حواسك عن سيطرتك.

الكثير مِن من يعانون من إضرابات الهلع يقلقون بشأن ميعاد حدوث نوبة الهلع القادمة ويحاولون تفادي ذلك من خلال تجنب الأماكن والمواقف أو السلوكيات التي تربطهم بنوبات الهلع.

عوامل الخطر بالنسبة لاضطراب القلق:

سوف نوضح لك بعض العوامل التي من شأنها أن تزيد من خطر الإصابة بإضطراب القلق:

أولًا الصدمة:

الصدمات والمواقف المؤلمة، يكون الأشخاص الذين تعرضوا للإيذاء أو الصدمات أكثر الأشخاص عرضه للإصابة باضطراب القلق.

ثانيًا: الضغط العصبي:

الشعور بالقلق الشديد في أمور المستقبل أو أمور الأمراض هو من الممكن أن يؤدي الي إصابتك بالقلق العام ( إضطراب القلق)، كما إن تراكم المواقف المؤذية تسبب في الضغط العصبي المستمر كالأمور الحياتية في العمل أو في وفاة أحد الأقارب.

ثالثًا: إضطرابات الصحة العقلية:

في الغالب يصاب أصحاب امراض الصحة النفسية مثل ما يعانون من الإكتئاب الي إصابتهم أيضًا بالقلق.

رابعًا: المشروبات الكحولية والمواد المخدرة:

تعاطي المخدرات والمشروبات الكحولية مع سوء الإستخدام بزيادتها أو بالأنسحاب منها يؤدي الي الشعور باضطراب القلق.

خامساً: العوامل الوراثية:

العوامل الوراثيه تورث اضطرابات القلق كما أشارت بعض الدراسات والأبحاث.

المضاعافات:

اصابة الأشخاص باضطراب القلق وعدم العمل علي الخروج منها بالطروق الصحية السليمة أو بإستشاره الطبيب، فمن الممكن أن تؤدي الي الإصابة بأكثر من ذلك مثل:
إساءة إستخدام المواد المخدرة.
الإكتئاب وهو عادة يحدث مع إضطراب القلق.
صعوبة النوم الصداع المستمر والشعور الدائم بالتعب.
العزلة الإجتماعية وفقدان الشغف.
مشاكل في التعامل في الأمور الحياتية ( البيت والمدرسة والعمل)
الوقاية:

كيفية التعامل مع اضطرابات القلق:

ليست هناك أمور أو أنظمة محددة تفعلها لتتفادي الإصابة بالقلق ولكن هناك بعد الأ/ور التي من شأنها أن تساعدك وتجعل الأمور أبسط وأوقات إصابتك بالمرض تكون أقل وتحد من الأعراض:

علاج القلق بالعلاج النفسي:

يجب عليك أ، تقتنع بأن العلاج الأمثل في تلك الإصابة يكون العلاج النفسي لأن مشكلة القلق في الأساس هي مشكلة نفسية.

علاج السلوك:

وهنا نريد منك أن تعرف مدي أنماط تفكيرك السيئة والضارة التي أدت الي اضطراب مشاعرك وأحدث القلق بإستمرار وتعمل علي تغيرها، مع تغير ردود الفعل علي ما تمر بها من ضغوطات، وذلك سوف يؤدي الي إدارة مناسبة لكل ما تمر به وذلك سيكون متفاعل مع الجسم والعقل وستكون أعراض القلق المقبلة أقل أو شعورك بها أقل وذلك بسبب إستجابة العقل لردود أفعالك المتغيرة عن الطبيعي.

الإستشارات النفسية:

نقصد بالإستشارات النفسية هنا بالتحدث مع أخصائي الصحة النفسية المدرب، والذي بدوره يعمل علي حل مشاكل اضطراب القلق الذي تشعر به، كما إن دوره ليس مقتصر علي حل اضطرابات القلق فقط بل إنه له دور أخر و هو جلسات التحفيز.

علاج القلق بالأدوية:

يحدد لك الطبيب بعض الأدوية التي تعالج القلق واضطرباته كما إن بعض الأدوية يتم إستخدامها للتحكم والسيطرة في الأعراض الجسدية والعقلية الناتجة عن التوتر.
أدوية مضادات الإكتئاب ( فلوكستين – سيتالوبرام ) وتستخدم في علاج الإكتئاب كا دور أساسي وأيضًا علاج اضطرابات القلق ومن أثارها الجانبية العجز الجنسي والغثيان.

إستشارة الطبيب:

التوقف عن مضادات الإكتئاب يحدث نتائج عكسية، فلابد من إستشارة الطبيب للعلاج من اضطرابات القلق وعلاج الإكتئاب وعند إستخدام الأدوية تكون بمعرفته وبتحديد الجرعات الواجب تناولها أيضًا.
وهناك بعض الطرق تقلل من خطر الإصابة بالقلق:
تناول الشيكولاته والكافيين والشاي بكميات أقل.
يجب عليك أن تحافظ علي نظام غذائي صحي.
حاول أن تحصل علي قدر كافي من النوم،وتجنب مشروبات الكحول والمواد المخدرة.



 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق